الجماعات الكهنوتية والرهبانيةكهنة يسوع الملك أخوة يسوع الفادي |
||
|
|
وانطلق الاربعة في العيش المشترك وفق روحانية كهنوتية تستمد جذورها من قوة الانجيل، في الاستجابة الـى متطلبات العمل الرسولي والراعوي الجاد والملتزم… وفيما غادر الاب جــاك الـى رومــا للـدراسـة، انضم الاب ميخائيل جميل (رسامته عام 1964) ومارس الخدمة الراعوية في كنيسة الطاهرة. وسرعان ما انتمى الى الاخوّة كهنة آخرون من الطائفتين الكلدانية والسريانية… وهكذا ورثوا المبادرة التي كان الاب يوسف اومي مدير معهد مار يوحنا الحبيب (+1974) قد اطلقها باسم "اصدقاء يسوع الملك" واعد لهم قانونا حظي بمصادقة الكرسي الرسولي عليه عام 1955. وقد بلغ عدد الكهنة الذين برزوا الوعد خلال الاربعين عاما: 18 كاهنا، بينهم خمسة اساقفة، اقروا الصيغة الجديدة للقانون عام 1993. وفي عام 1997 نشأت نواة لجناح علماني باسم "اصدقاء يسوع الملك".ومارس اعضاء اخوّة مار توما للحياة المشتركة رسالتهم المتنوعة. وهذه بعض النشاطات التي قاموا بها، في رحاب كنيسة مار توما
أهداف الجماعة، كما ينص عليها قانون حياتهم هي: "عيش كهنوتهم بروح الأخوّة والفرح وتبادل الخبرات، متعاضدين متساندين. التعاون والإثراء المتبادل على الصعيد الروحي والراعوي والثقافي والرسولي. وفق قانون خاص يجمعهم، وعبر الوسائل التي تضعها الأخوّة في متناولهم".
الحلقة الدراسية لعام 1969 الواقفون من اليمين: حنا مرخو، نعمان اوريدة، ميخائيل جميل، يوسف اومي، بطرس يوسف، بطرس موشي، البير ابونا في الصف الامامي من اليمين: فرج رحو، جرجس القس موسى، بيوس عفاص
ومنذ البداية تصّور الأخوة طريقة انتمائهم إلى الجماعة في صيغتين:
2) صيغة الحياة المشتركة حيث ينضم أخوان أو أكثر لعيش أهداف الجماعة في بيت واحد كأسرة تجمعهم الألفة والمشروع المشترك. تحت نظام داخلي واحد وصندوق مشترك ومائدة مشتركة. النواة الأولى لجماعة كهنة يسوع الملك كانت " أخوّة الحياة المشتركة" التي اتخذت من كنيسة مار توما مقراً ومنطلقاً لنشاطاتها منذ التأسيس في ايلول 1962. ومن مبادراتهم الرائدة ضمن هذه الكنيسة:
1) الندوة الدينية للجامعيين (1964 – 1974): وكانت تضم حوالي 200 طالب وطالبة.
2) الشبيبة الطالبة المسيحية (ت2 1964 – حزيران 1973): وكانت إحدى حركات العمل الرسولي المختص بالمحيط الطلابي، وقواعد عملها: التأمل في الإنجيل؛ مراجعة الحياة باسلوب: انظر، احكم، اعمل؛ برنامج العمل. وقد ضمّت نخبة من الطلاب والطالبات الملتزمين من المحيط الطلابي الجامعي والثانوي.
3) مجلة الفكر المسيحي (1964 – 1994): التي لا يجهلها أحد في العراق وقد طافت شهرتها أقطار الوطن العربي والمهاجر. صدرت أول مرة كسلسلة من كراريس مخصصة لموضوع واحد (لاهوت، كتاب مقدس، كنيسة، تربية، تاريخ، اجتماع، أسئلة)، بواقع عشرة أعداد في السنة (6حلقات: 1964-1970). ثم نالت امتيازاً رسمياً للصدور من وزارة الاعلام (18/5/1968). مع مطلع 1971 صارت مجلة شهرية متعددة الأبواب، مع تقدم وتطور مطّرد في المحتوى والمستوى الفكري والإعلامي والإخراج. احتفلت بيوبيلها الفضي في 1989. وفي 1995، وبمبادرة حرّة ومسؤولة من أصحابها، سلم كهنة يسوع الملك الشعلة لإخوانهم الآباء الدومنيكان في العراق.
4) مركز الدراسات الكتابية: البدايات الأولى تعود إلى خريف 1987 حيث انطلقت في كنيسة مار توما دورة "أعمال الرسل" بمبادرة الأب بيوس عفاص. وفي 1991 انطلقت الدورة الكتابية لتمتد على4 سنوات، اثنتين للعهد القديم، واثنتين للعهد الجديد. ويدّرس في المركز حالياً المطران جرجس القس موسى (العهد القديم)، والأب بيوس عفاص (العهد الجديد).
وللمركز ذاته نشاطات عديدة، منها : - مكتبة المحبة للإستعارة، وتحوي حوالي 3000 كتاب في شتى الحقول الدينية والثقافية والتراجم، ومجموعة واسعة من الدراسات الكتابية. - مكتبة بيبليا لبيع كتب الدراسات البيبلية ومنشورات المركز. - اصدارات كتابية تنطلق من المركز، منها: 1) ملفات الكتاب المقدس المترجمة والمستنسخة. 2) مجلة بيبليا الصادرة عن جامعة الروح القدس (الكسليك) والمستنسخة. 3) كتب ودراسات كتابية مستنسخة.
|
|
|
جماعة فتية ذات اتجاه رهباني، تتكون في الوقت الحاضر من أربعة شباب عاشوا الحياة المشتركة في دار قديمة مستأجرة قرب المطرانية، في الموصل. بدأوا تجربتهم برعاية سـيادة راعي الأبرشية في تشرين أول 2001. ثم انتقلوا الى بغداد لدراسة الفلسفة واللاهوت في كلية بابل. ترتكز روحانية "اخوة يسوع الفادي" على ست قواعد: 1. الحياة المشتركة في اسلوب رهباني.
2. حياة الصلاة، وهي الركن الأساس لحياتهم، وتتخذ شكل الصلاة الطقسية اليومية المشتركة والصلاة التأملية الفردية والجماعية.
3. العمل اليدوي، وهدفه الأول مشاركة الآخرين أتعاب الحياة اليومية، والتضامن معهم في عوزهم وجهدهم.
4. التجّذر في الكنيسة المحلية والروحانية المشرقية في امتداد مع آبائنا السريان وتراث كنيستنا.
5. الدراسة، لإغناء طاقاتهم الفكرية وتغذية روحانيتهم ورسالتهم.
6. الرسالة، وتتوجه إلى الأوساط الفقيرة والهامشيين والبسطاء على مثال يسوع الناصري، سواء في شهادة الحياة اليومية ضمن بيئة العمل، أو في الأنشطة المباشرة.
|
||